حينَ تكون سلطة صحافة موحدة بروح الفريق الموحَد يزدهِر البلد نحو الإرتقاء والنجاح والإستقرار الشامل…….

إجنادين نيوز / ANN

كتَبَ/ توفيق علي لفتة …

كُلما كانت هناك صحافة موحدة بالكلمة المثمرة وروح الفريق الإعلامي الموحَد الذي يتضمن العمل بنقابة صحفيين موحدة وصحفيون متعاونون فيما بينهُم في البلد الواحد جلساتٌ شاملة متنوعة وفقَ مناقشة القضايا الإنسانية والصفات الوطنية والعمل بها بشكل مهني إنساني لجميع المكونات والمذاهب والأماكن فضلاً عن مداولة القضايا التي تتعلق بإمور الناس في البلد والبحث في معالجتها وبالتعاون مع أصحاب الجهات التنفيذية بكل مصداقية وبعيداً عن التضليل وإنما الحوار الإيجابي والصدق والمعالجات الجذرية ، هذا وإنَّ البلد ينمو بكافة المجالات إذا كانَ الفكر سليماً والإسلوب العقلاني يكون هو السائد والمتصدِر في جميع الأحوال فالبتالي تنعكس النتائج الإيجابية لأنها إستندت على سلطة إعلامية مهنية متعاونين فيما بينهم من أجل الصالح العام الوطني والقضايا الإنسانية فضلاً عن إيثار أحدَهُم على الآخَر بعيداً عن الأنانية والكلام البذيه، كما إنَّ المياه النقية تأتي من خلال جهودٌ مُثمرة وعملٌ ميداني وتقنيات كبيرة فيها الجَودة فكذلكَ إنَّ العمل الراسخ من أجل البلد بجميع مكوناته والتعاون في العمل الصحفي بين كافة الزملاء الصحفيين يكون بالتالي كالماء النقي الخالي من الشوائب ويتحقق العمل الصحفي الممتاز النقي كُلما كانت النوايا الحسِنة والقلوب البعيدة عن الخبَث وعندما تكون القلوب مُبصرة وعلى بصيرة ونوايا حسِنة بين كافة الصحفيين وبمهنية عالية تكون حينها النتائِج الإيجابية تنعكِس على جميع المجالات وتأتي الإنجازات والإستقرار الملحوظ الشامل، ومن الأجمل إنَّ صحفيو العراق يعملون بشكل مهني بروح الفريق الموحَد من أجل الإنسانية والصالح العام وهذا مما عزَزَ التطور في جميع المجالات لأنَّ الصحافة في العراق في تطور ملحوظ تصاعدي إيجابي أدواتهُ المهنية والإنسانية والتوجه الوطني فستكون الدرجات عالية في كُل زمان ومكان في البلد وإشراقةٌ نحو الإرتقاء الشامل للبلد ، وحتى يكون هذا بشكل دائم فإنَّ أدوات هذهِ الأعمال والأساليب الصحفية العمل الميداني العملي في المؤتمرات والحوارات والمناسبات والزيارات للمجالات الإقتصادية والإجتماعية للتعرف على إحتياجات الناس ومعالجتها بشكل جذري بالتعاون مع الجهات الحكومية وغيرها وأخذ المعلومات والأخبار والمُستجدات من المصادر المسؤولة وليسَ إتباع الأكاذيب والإشاعات إذ إنَّ المعلومة أمانة ويجِب نقلها بكُل أمانة بدون تحريف ولا إدخال المصالح الضيقة في نقل المعلومة بل إتباع المهنية والعدالة والمصلحة العامة في الحوارات والجولات الميدانية والتقارير الصحفية والتعاون فيما بين الصحفيين بتحالف موحد وفريقٌ إعلامي موحد لا يعرِف الملل ولا اليأس بل يعمل بمصداقية ونشاطٌ صحفي من أجل البلد كافة بشكل خالي من التحريف والتسقيط وإنَّ الكلمة سواءٌ كتابتها أو النطق بها أو الإستماع إليها فهيَ أمانة فلذلك يجِب أن تكون الكلمات نابعة من تعاون الصحفيين فيما بينهم وتقنياتٌ إعلامية تحتوي على الجودة والإحتراف بالإضافة إلى أهمية الحوارات الصحفية مع الشخصيات التي عندها إنسانية لجميع المذاهب والأديان وعندها مواقف وطنية راسخة والحديث الإعلامي يكون كلامٌ دال وليسَ فيه خدش للمشاعر ولا يُثير الفتن أو الفوضى وإنما الكلام والحوار الصحفي المليء بالتوعية نحو الأفضل والطريق الصحيح من أجل البلد وليسَ من أجل جهة فئوية

زر الذهاب إلى الأعلى