بأشراف حكومة البصرة المحلية شمول الاطفال و اليافعين بالندوات التي تعقدها اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة و التي تساعد في ترسيخ مفاهيم التعايش والتماسك و الوعي المجتمعي

اجنادين نيوز / ANN

كتب – سعدي السند :
مسؤول إعلام العمل التطوعي
في ديوان محافظة البصرة

بأشراف النائب الإداري لمحافظ البصرة الأستاذ ماهر ابراهيم العامري رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف في البصرة و انسجاما مع رؤية وخطة ديوان محافظة البصرة التي تؤكد على أهمية الحفاظ على نشر ثقافة الاعتدال ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتسامح كركائز أساسية للأمن المجتمعي وبناء السلام بين ابناء المجتمع اعدت اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة بتعاونها مع اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف و الفرق التطوعية المسجلة في ديوان محافظة البصرة وبالتعاون مع عدد من دوائر و مؤسسات الدولة بالبصرة و عدد من المعنيين بثقافة الطفل …. خطة لشمول الأطفال و اليافعين …. باقامة ندوات تثقيفية و توعوية لهم لغرس و ترسيخ ثقافة المحبة و بشكل اكبر في نفوسهم .

استثمار أخصب فترة عمرية
لتعليم الطفل وتنمية قدراته

أكد ذلك السيد محمود حمد عباس مدير الادارة العامة في ديوان محافظة البصرة رئيس اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في الديوان و أضاف : ٠ ان لجنتنا التي يتابعها ويساندها ويبارك فعالياتها ونجاحاتها السيد محافظ البصرة المهندس اسعد العيداني ونائباه الفني المهندس زيد الامارة والأداري الاستاذ ماهر ابراهيم العامري ومدير مكتب السيد المحافظ الاستاذ عماد العيداني ماضية بعقد هذه الندوات و الورش التي تسهم في تقوية النسيج الاجتماعي، وتعزيز التعايش السلمي ومنها ندوات سنشمل بها الاطفال و اليافعين حيث أجمع علماء النفس والتنمية البشرية على أن السنوات الست الأولى من عمر الطفل أخصب فترة لتعليمه وتنمية قدراته وهكذا … وستستثمر اللجنة التطوعية في ديوان محافظة البصرة عددا من مدارس المحافظة لهذا الموضوع المهم بالتعاون مع تربية محافظة البصرة كون المدارس أولى المؤسسات التكميلية لغرس القيم باستخدام الأساليب التشجيعية وفسح المجال أمام الاطفال و اليافعين بالخطوات البسيطة التي تحقق الذات الخيرة في الطفل لانها تحفز النمو النفسي والاجتماعي والروح الإيجابية التي تولد روح الانتماء داخل الطفل وغرس القيم في نفوس الاطفال بشكل اكبر ومن خلال هذه الخطوات السعيدة المفرحة نغرس قيم الوطنية وثقافة المحبة وتعزيز الحس الوطني في نفوسهم فإن تربية الأبناء على حب الوطن من المعاني المهمة التي يجب على الآباء والأمهات ايضا زرعها في نفوس ابنائهم منذ الصغر، فحب الوطن يكبر في قلوب الصغار كلما كبرت أعمارهم، وكلما تربى الطفل على حب وطنه، كلما كان مواطناً صالحاً في المستقبل يشارك في بناء وطنه، ومحصّنا من كل شيء .

زر الذهاب إلى الأعلى