بأشراف حكومة البصرة المحلية مواصلة عقد العديد من الندوات و الورش التي تؤكد على أهمية المحافظة على نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والمحبة والحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي

أجنادين نيوز /ANN

كتب – سعدي السند :
مسؤول إعلام العمل التطوعي
في ديوان محافظة البصرة

بأشراف النائب الإداري لمحافظ البصرة الأستاذ ماهر ابراهيم العامري رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف في البصرة يتواصل عقد العديد من الندوات و الورش من قبل اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة و اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف و الفرق التطوعية المسجلة في ديوان محافظة البصرة وبالتعاون مع عدد من دوائر و مؤسسات الدولة بالبصرة و التي تؤكد على أهمية المحافظة على نشر ثقافة الاعتدال ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتسامح كركائز أساسية للأمن المجتمعي وبناء السلام بين ابناء المجتمع .

خلق بيئة آمنة تضمن تعزيز
وحدة التماسك الاجتماعي

أكد ذلك السيد محمود حمد عباس مدير الادارة العامة في ديوان محافظة البصرة رئيس اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في الديوان و أضاف : ان لجنتنا التي يتابعها ويساندها ويبارك فعالياتها ونجاحاتها السيد محافظ البصرة المهندس اسعد العيداني ونائباه الفني المهندس زيد الامارة والأداري الاستاذ ماهر ابراهيم العامري ومدير مكتب السيد المحافظ الاستاذ عماد العيداني ماضية بعقد هذه الندوات و الورش التي تسهم في تقوية النسيج الاجتماعي، وتعزيز التعايش السلمي الذي يعمل كدرع واقٍ ضد التطرف والعنف، و خلق بيئة آمنة تضمن تعزيز وحدة التماسك الاجتماعي انطلاقا من ان الاعتدال ليس مجرد قيمة أخلاقية، بل هو ضرورة استراتيجية لبناء مستقبل مستقر ومزدهر للمجتمعات وبناء الوعي الفكري السليم لدى الأجيال واستلهام رؤاهم في بناء مجتمع متعايش ومنسجم والحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي ودعم المبادرات المجتمعية وإحياء القيم الإيجابية، من اجل المواطنة الواعية و مجابهة الخطابات الضارة و اهمية تنظيم حملات توعية مجتمعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، واستخدام الفن والثقافة كأدوات لتعزيز رسائل التسامح والتعايش و دعم المبادرات المحلية التي تهدف إلى بناء جسور التواصل بين المكونات المختلفة.

البصرة تعد تاريخيا انموذجاً فريداً
للتعايش السلمي والتلاحم المجتمعي

و اختتم الاستاذ محمود حمد عباس حديثه بالقول : كلنا فخر بأن البصرة تعد تاريخيا انموذجاً فريداً للتعايش السلمي والتلاحم المجتمعي في العراق، حيث احتضنت منذ تأسيسها تنوعاً غنياً حيث خلق هذا التلاحم نسيجاً اجتماعياً متماسكاً يعكس روح الكرم، التسامح، والمشاركة المميزة في المناسبات وتعتبر البصرة حقا مدينة الخير وهي متمسكة بتاريخها كمركز حضاري للتعايش السلمي وهي بمميزاتها الاساسية هذه اشتهرت بالكرم والطيبة والبساطة والتسامح العجيب وحب التعاون وتقديم المساعدة

زر الذهاب إلى الأعلى