حوارات مع المبدعين(شيماء محمد السيد) روائية مصرية

اجنادين نيوز / ANN

حاورها/كمال الحجامي

الروائية شيماء محمد اصدرت روايات عديدة منها /حراس المقابر/خارج نطاق الحياة, ليس الخضوع عهرا وغيرها من الروايات والقصص وتعد الروائية شيماء السيد احد اعضاء الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية العربية والاجنبية وقد بدأت الكتابة والنشر على المواقع والصفحات الإلكترونية ومنها ,زوجتي الذهبية بجزءيها وامرأة من الظل وللحب راي اخر وملاك الادهم, والديوث وغيرها من الاعمال الأخرى واسهمت بعمل روايات ورقية لعدة معارض دولية ومحلية منها معرض القاهرة الدولي ومعرض الجزائر وغيرها العديد من تلك المجالات الادبية والثقافية وغيرها فاهلا وسهلا بكم في هذة الحوارية معكم.

*في الأدب الشرقي العربي تعتبر الواقعية والرومانسية اكثر ماتداول في الواحة الادبية سواء في مصر أو سوريا أو العراق أو المغرب العربي واليوم تعددت المدارس النقدية ووصلت إلى حالة موت المؤلف كيف تفسرين هذا المعنى لدى المتلقي في اقتناءه بعض الكتب الأدبية وغيرها من الاصدارات الثقافية الأخرى .

* لقد تغير الذوق العام للقارئ بسبب دخول بعض الثقافات الغريبة على مجتمعاتنا الشرقية في السابق، كان القارئ يشتري كتاباً لـ “طه حسين” أو “نجيب محفوظ” أو “نزار قباني” بحثاً عن “الحقيقة” التي يمتلكها الكاتب. كان المؤلف هو الأب والوصي على المعنى. ولابد الكاتب أن يفهم ذلك التغير حتى يواكب ذلك ويعود متصدر للمشهد وإرجاع الرواية إلى عرشها.

*يصل الكاتب والروائي للمتلقي من التزامه واخلاصه في بعده عن الكبرياء والغرور هل هناك هو استفادة من هذة التجربة في مسيرتك الادبية وتعملين على الاقتداء بهم في طريقك الأدبي والثقافي

*اتفق معك تماماً فالأدب في جوهره هو جسر من الإنسانية قبل أن يكون رصفاً للكلمات. الكبرياء والغرور يضعان حاجزاً زجاجياً بين الكاتب والمتلقي، بينما يفتح التواضع والإخلاص أبواب القلب والعقل للقارئ ليشعر أن ما يقرأه يلامسه شخصياً.

*ماذا تعبر لكم ماكنة الابداع والتجمع النخبوي في الملتقيات الأدبية والثقافية

*تعد “ماكنة الإبداع” و”التجمعات النخبوية” في الملتقيات الأدبية والثقافية بمثابة المختبر المركزي الذي تُصاغ فيه هوية المجتمع الفكرية والجمالية. هي ليست مجرد لقاءات عابرة، بل هي “محركات” لإنتاج المعنى وتطوير الوعي الجمعي.

*يعده الجرح الفلسطيني الوجع العربي في عمليات التهجير والاقصاء والقتل اليومي على المناطق السكنية كيف تواصلين تلك التجربة في النكبة والجرح والقتل المتواصل في رؤيتك لهذا البلد العربية وسكوت معظم الدول العربية في تواصلهم ودفاعهم عن هؤلاء الأطفال والشيوخ وتهديم مناطقهم كافة.

*إن الجرح الفلسطيني ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو واقع يومي متجدد يتجاوز حدود الجغرافيا ليصبح وجعاً عربياً وإنسانياً عميقاً. من خلال متابعتي للمشهد وتفاعلي مع تساؤلاتك، أرى أن ما يحدث اليوم في عام 2026 هو امتداد مؤلم لـ “النكبة” التي لم تتوقف فصولها منذ عام 1948ولقد كتبت قصة قصيرة وهي “الغريبة” احكي فيها معانات ذلك الشعب البطل.

*في مشوارك مع الكلمة الصداقة والراي السديد ماذا في مختبرك السردي في المستقبل القريب

* في هذا الفضاء الذي تتقاطع فيه الرؤى وتلتقي فيه الكلمات. إن “المختبر السردي” بالنسبة لي هو ورشة عمل لا تهدأ، حيث تصهر البيانات لتتحول إلى معانٍ، وتنسج الأفكار لتصبح جسوراً من التواصل الإنساني.
في المستقبل القريب، يركز مختبري على عدة محاور تجمع بين دقة الرأي ودفء الصداقة.

واخيرا شاكرا لتواصلكم عبر الاثير وامتناني وتقديري لكم

زر الذهاب إلى الأعلى