مقال تكتيكي.. هيمنة $ تبددت امام صمود الروبل والتومان والدينار والايوان،.. ليش لا..؟!؟

اجنادين نيوز / ANN

……………………………تذكرت ذات يوم تلك المشاهد التي سارويها بعد اكمال هذه الديباجه لهذا المقال التخصصي، والتكتيكي حول انهيار ال Cccp ايام عمالة( غورباتشوف)، وكيفية علاج ال Inflation في الهيكل الاقتصادي للدب الروسي، وكذلك اسباب قوة الدينار الاردني رغم ان الاخير ليس بلد Oil. اذن فمشاهد من جمهرة الناس المتجمعين امام عدسات الديجيتال والسوني التركيه، وهم يمزقون عملة ال $.لتتناثر في الهواء الطلق، وحقيقة اثلج قلوبنا هذا المشهد بالفرحه خصوصا بعد انشاء هذا الحلف الا Economic. الجديد، والذي ضم كل من{ الامبراطورية الروسيه، والتنين الصيني، والتومان الايراني الصامد، والليره العثمانيه، والدينار العراقي المتقهقر}.اما لماذا متقهقر.؟.فهذا يرجع الى عدة اسباب منها؛ جشع التجار الذين سببوا بانهيار الاقتصاد العراقي اليتيم، وتراجعه بشكل ملحوظ ، وسوء التخطيط، وسوء ادارة الدوله، وعدم النهوض به بخطوات الى الامام. فكل هذه الاسباب وغيرها هو سحب البساط امام نهضة العراق، وتطوره الى الامام،وخصوصا حين وقع العراق مع التنين الصيني حول تفعيل مشروع طريق الحرير المتعثر And Also بتقارب وتفعيل التبادل التجاري بين الجارين المسلمين{ العراق، وايران}.لانهم المحور المؤثر في الشرق الاوسط. فرغم استمرار هبوط التومان الايراني امام العملات الاجنبيه وخاصة امام فئة ال100$ حتى وصل الرقم طوباريا لحد(١٣) مليون تومان تقريبا في الاسواق العراقيه،ولحد تاريخ كتابة هذا المقال التكتيكي. هذا ما جعل بالسلطات النقدية الايرانيه بتشديد الرقابه الماليه وضبط تداولها في اسواقها الماليه، ومنع تضاربها في بورصاتها الداخليه، وهذا عين الصواب،وان دل على شيء انما يدل على حكمة ورصانة قرارهم السياسي، واستقرارهم هناك مما جعلهم يعملون، ويؤمنون بالقناعه والاكتفاء الذاتي عكس مايجري هنا في داخل العراق من تخبط وعدم التخطيط المسبق.فمن بين اسباب انخفاض Value العملة الايرلنيه بهذا الشكل المفاجىء هو قد تكون له اسبابه الاخرى غير المضاربة في بورصة الاسعار، وهي تعد اسباب سياسيه دوليه بحيث اثرت بشكل سلبي على الاقتصاد الدولي حسبما يرى الباحث المتخصص في Affairs.المالية الايرانية لدى معهد الدفاع عن الديمقراطيه{ سعيد قاسمي نجاد}، والذي اشار لموقع الحره :- بان المتضاربين في البورصات الماليه لربما يسهمون بافتعال Problem ضد هذا الحلف الاقتصادي الجديد لكن بتدخل الجانب التركي بشكل فعال حول تنشيط اسواق، و بورصات اسطنبول وانقره ال finance حال دون ذلك ودون الرجوع الى الوراء لتعد عافية الليره التركيه بعد غفوه. بينما المعارضون من الطرف الاخر يرى ان الجمهورة الايرانية الاسلامية لا تمتلك على ارض الواقع سوقا حره لعملة التومان المريض لتتحكم بها السلطات الايرانيه هناك في سعر الصرف خصوصا بعد التوقيع النهائي على الاتفاق بحضور حلفاء اقوياء كالصين الشعبيه، والدب الروسي والهند الذي كان هدفه هو تفعيل دور {الايوان والروبل والتومان} لتبدد احلام الدولار Usa وهيمنته على الساحة الاقتصادية الساخنة، والعالميه مما صنع هذا التحالف استقرارا اقتصاديا ملحوظا خصوصا في Sector التجارة الدوليه ليؤثر على نوع التبادلات التجارة الدولية بشكل ايجابي ليس داخل ايران فحسب بل في دول المنطقة، وهذا ما ساعد على تكاتف الجهود مع معظم اطياف الشعب الايراني المسلم بل وحتى طبقة التجار عندهم تضامنوا مع شعبهم، وهذا ما فرض حاله من ال Stability.الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والامني،وقناعة المواطن هناك فوق كل شيء فلم تسجل حالة Monopoly او انتهازيه او جشع الا ماندر لتكن حالة فرديه، والتي ادت الى زيادة نسبة السياحة الدينية، وزيادة عمل البعثات الخارجيه بين البلدين الجارين مع زيادة التبادل التجاري الثنائي وهذا ما فرض كجناح سلام في الشرق الاوسط فكل هذه الامور الجيده جائت بفعل قانون صارم نتيجة التخطيط الاداري الناجح،والمسبق مما جعل من ادارة الحكومة الايرانيه الناجحه بان تضع موازنتها كل عام بتخطيط وتاني وبحكمه، ووفقا لسعر صرف عملات الدول المجاوره، ومنها العراق الذي هو كذلك انهار ديناره العتيد بحيث اصبح التوئم مع التومان كخير دليل على الوحدة الاقتصادية المستقبليه والمرتقبه بين البلدين. بل واخذ على عاتق المواطن العراقي بعد مشاهدة الاستقرار هناك ليضع امواله هناك في بنوك رصينه ذات سمعه جيده مثل( صادرات، وملت Or سبه).ليودعوها بنسبة فائده تتراوح ما بين( ١٨-٢٠٪ ) بعد الاجراءات الصحيحه التي خطط لها Quality.البنك المركزي الايراني لتشجيع الزبائن المحليين وغيرهم من السياح والمستثمرين العرب والاجانب مع ضخ اموال بكثره كتداول ومضاربه باستغلال الفرصه الذهبيه لتعد خطوه جيده عندهم،وعليه ذلك لا يعتبر كحالة غسيل اموال بجانبها السلبي بل ايجابي والدليل حالة الازدهار والانتعاش والتطور، والاستقرار عكس مانشهده هنا حالة عدم الاستقرار وحالة التخبط ليبقى المواطن العراقي يراوح في مكانه الذي لا يؤمن حتى على راتبه الوظيفي، بل،وعلى امواله في البيت Or ان كانت مودعه في البنوك المحلية بسعر فائده لا يشجع( ٣٪ )، وهذا دليل على تدخل الدوله بشكل سلبي، ومباشر في النظام المصرفي، والاداري والحسابي مما اربك العمل بهذا الجهاز الخطير الذي يسوده الضعف وعدم الخبرة الكافيه، والمتقوقعه ولم تمد لها يد العون من قبل الدوله. الا ان الفجوه لم ولن تكبر بين الجارين ( العراق، وايران).بوجود العزم والشجاعة في اتخاذ القرار الصائب، وحسن الجوار بين قادة البلدين، والعلاقات الثنائية التاريخيه المؤثرة مما جعل من رئيس الوزراء العراقي الاسبق د. حيدر العبادي يذهب باللحاق بركب سفينة الحلف الاقتصادي الدولي الجديد ليعتبر هو الانسب حلا بقيادة الثنائي المرح التنين الصيني والدب الروسي، وذلك للتخلص من الديون المتراكمة لتتبدد الاحلام تدريجيا لهيمنت الدولار المارد .
بقلم :- المحلل الاقتصادي. سليم عبد الصاحب الحسيني
ا. مادة الاقتصاد الدولي والتخطيط الاداري

زر الذهاب إلى الأعلى