صدور كتاب (النظرية والسياسيات النقدية ) للأستاذ الدكتور يوسف علي الاسدي

اجنادين نيوز / ANN

عصام المحمد/ خاص

صدر عن دار الفنون والآداب للنشر في البصرة ودار التعليم الجامعي في مصر كتاب (النظرية والسياسات النقدية) للمساعد الإداري في جامعة البصرة للنفط والغاز والتدريسي في كلية الادارة الصناعية للنفط والغاز الأستاذ الدكتور يوسف علي عبدالاسدي بالاشتراك مع التدريسي في جامعة الكوفة الدكتور عبدالحسين جليل الغالبي والتدريسي من جامعة كربلاء الدكتور كاظم سعد الاعرجي ، وجاء الكتاب بواقع 484 صفحة ، وضم الكتاب 21 فصلاً ، كان الأول بعنوان النظرية النقدية : المفهوم والأفكار الأولى، والثاني عن دور النقود في النشاط الاقتصادي في ظل النظرية الكلاسيكية ، والثالث كان عن نظرية الأرصدة النقدية ، بينما عنون الرابع بنظرية فكسل مرحلة انتقالية بين الكلاسيك وكينز ،والخامس خصص للنظرية الكينزية ، والسادس كان عن النظرية مابعد الكينيزية للطلبة على النقود بينما خصص السابع لنظرية فريدمان للطلب على النقود ، بدوره كان الثامن عن المقاربة والمضاهاة بين نظرية كمية النقود والنظرية الكمية ، وكان التاسع بعنوان الكينزيون والنقديون : الخلاف والاختلاف ، وكان عنوان العاشر بنظرية المحفظة والطلب على النقود ، والحادي عشر بعنوان النظرية النقدية الحديثة ، وكان الثاني عشر عن نظريات الفائدة ، والثالث عشر عن مفهوم السياسة النقدية وأهدافها ، والرابع عشر عن السياسة النقدية والنظريات النقدية ، والخامس عشر عن السياسات النقدية الكمية ، والسادس عشر خصص للحديث عن السياسات النقدية النوعية ، بينما السابع عشر كان عن سياسة سعر الصرف الأجنبي ، والثامن عشر عن قنوات انتقال اثار السياسة النقدية ، بينما التاسع عشر استعرض علاقة السياسة النقدية بالسياسة المالية وفعاليتها ، اما الفصل العشرون فكان عن السياسات النقدية في البلدان النامية ، وختم بالفصل الحادي والعشرين والأخير عن السياسة النقدية في العراق ، والفصل الأخير خصص للحديث عن سعر صرف الدينار العراقي وعمليات السوق المفتوحة ، وتسهيلات الإقراض القائمة ، ومزاد العملة الأجنبية ومزاد الحوالات، وذكر الاسدي ان الباحثين سعوا بطريقة اكاديمية الى محاولة تغطية النظريات النقدية القديمة والحديثة عبر فصول هذا الكتاب التي استعرضت الأفكار النقدية من أيام البابليين في بلاد مابين النهرين مرورا بالاغريق والعصور الوسطى وأفكار التقليديين وما قبلها ومابعدها وتطوراتها والكينيزية والنظرية الفريدمانية وصولا الى النظرية النقدية الحديثة ،وجاء الكتاب نظرا للحاجة الماسة في تقديم المعلومات الأساسية في ميدان النظرية والسياسات النقدية للدارسين الاكاديميين والمختصين في المؤسسات النقدية والمالية والحاجة الماسة الى حزم السياسات.

زر الذهاب إلى الأعلى