اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة أكملت توزيع كسوة العيد على عدد كبير من الأطفال الأيتام و عدد كبير من اطفال العائلات التي ليس لها معيل

اجنادين نيوز / ANN
كتب – سعدي السند :
مسؤول إعلام العمل التطوعي
في ديوان محافظة البصرة
اكملت اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة توزيع كسوة العيد على عدد كبير من احبابنا الاطفال الايتام و عدد كبير من اطفال الاسر التي ليس لها معيل لأدخال الفرحة عليهم و اشعارهم ببهجة العيد و تخفيف الأعباء المالية عن عائلاتهم و في مناطق متعددة من مركز مدينة البصرة و الاقضية و النواحي .
شكرا لكل من بادروا ليسعدوا
أحبتبنا الأطفال الأيتام
أكد ذلك السيد محمود حمد عباس رئيس اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة رئيس قسم الادارة العامة في الديوان و أضاف :
في ضوء الاهتمام الذي يوليه السيد محافظ البصرة المهندس اسعد العيداني و نائباه الفني المهندس زيد الامارة و الاداري الاستاذ ماهر ابراهيم العامري و مدير مكتب السيد المحافظ الاستاذ عماد العيداني لأنشطة و مبادرات اللجنة الدائمية ومباركتهم لفعالياتها وتسهيل اعمالها في عموم المحافظة الحبيبة العزيزة … أنجزت اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة توزيع كسوة العيد على عدد كبير من الأطفال الذين يستحقونها و تواصلت معنا بهذا الخصوص مجموعة كبيرة من الفرق التطوعية المسجلة في اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان المحافظة التي هيأت كميات كبيرة ايضا من الالبسة و من الماركات العالمية و لمختلف القياسات الولادية و البناتية و بالتعاون ايضا مع عدد من محبي اعمال الخير من الاخوة الميسورين في البصرة وجاءت المبادرات التطوعية هذه لترسيخ قيم التكافل الاجتماعي
الفرح يكتمل حين يتقاسم
الناس الخير مع من يحتاجه
وتحقيق الفرحة لأحبابنا الأطفال الذين فقدوا أولياء أمورهم أو يعيشون في ظروف صعبة، حيث تحقق هذه المبادرات كل بشائر الفرح لهم بالحصول على ملابس جديدة لتشعرهم بالفرح والألفة بين أصدقائهم وزملائهم، وتمنحهم شعورًا بأن المجتمع يهتم بهه ويشاركهم ايام العيد بهذا التواصل إلأنساني الكبير بين أفراد المجتمع، فمشروع كسوة العيد للأيتام يعكس روح التضامن والرحمة التي ميزت مجتمعاتنا ويؤكد أن الفرح يكتمل حين يتقاسم الناس الخير مع من يحتاجه كما ان هذه المبادرات تزرع قيم التكافل بين أفراد المجتمع وتحقق الأجر المترتب على الصدقة، كما تعزز صلة الرحم المجتمعية بين الميسورين والأسر المحتاجة فشكرا لمن ساهم بهذه المبادرات من الفرق التطوعية المسجلة في ديوان المحافظة و هي و غيرها من الفرق التطوعية التي كانت معنا تبادر و تقدم السلات الرمضانية منذ بداية الشهر الفضيل و لا ننسى الدور الكبير للشركة العامة للنقل البحري التي كانت لمبادراتها الرمضانية ابلغ الاثر في التخفيف عن كاهل اعداد كبيرة من العائلات المتعففة و المحتاجة .



