حوارات مع المبدعين/الشاعر جواد الدراجي

اجنادين نيوز / ANN

حاوره/كمال الحجامي

*الدراجي:- تراست فرع البصرة لتجمع الشعراء وكتاب الأدب الشعبي منذ عام /2013/واتممت كتابة ثمانية دواوين في الشعر الشعبي العراقي وديوان في الشعر الفصيح
جذوري من قرية صغيرة تقع على نهر دجلة جنوب قضاء/قلعة صالح/محافظة ميسان واكملت دراستي الابتدائية والمتوسطة هناك .. ثم وبسبب الحرب العراقية/الايرانية ترحلنا إلى البصرة في منتصف الثمانينات.
وقد كتب الشاعر الدراجي أولى قصاءده وهو في اعدادية/القرنة للبنين.وفي عام 1998/اسس الملتقى الثقافي في ناحية /سفوان واستقر فيها إلى وقتنا الحاضر.
حصل على شهادة/الماجستير في الهندسة الكيمياوية
ويعمل في شركة نفط البصرة وايضا وايضا حصد ديوانه/سولفيني/شعر شعبي على المركز الاول في مسابقة/النيل والفرات/التي اقيمت في جمهورية مصر العربية وكذلك حصل على لقب/فارس الابداع العربي/
كما عمل في مجال الصحافة العربية ومنها رئيس قسم الأدب والنقد في مجلة النيل والفرات ومدير التحرير في مجلة/الحلم العربي ونشرت قصائده في معظم الصحف مثل العراق والشرق والحقيقة والصباح وصدى الكاظمية. واشرف على عدة فعاليات ومهرجانات محلية ودولية
فاهلا وسهلا بكم في هذة الحوارية الشيقة معه .
++تتعدد المسميات الشعرية في الشعر الشعبي في كلماته وحسجته ومفرداته كيف تواكب المتلقي على في حبكة القصيدة وفهمها وادراكها مع الاجيال الشبابية و تواصلهم وادراككم لتلك الكلمات العامية /الدارجة في صيغتها ومعناها
ج/ الموروث كنز ومنطلق و ذخيرة .. فبأعتماد ارثنا الستيني والسبعيني انطلقنا كحلقة لاحقة و ورثة حقيقيين لذلك الايداع دون ان ننغلق على الحداثوية فكنا ابناء جيلنا المعمد بمنجز الماضي والمتوجه نحو المستقبل بفكر مفتوح.

++ضمن مسارك الجميل مع الكلمة الصداقة والتي يتداولها العديد من المستمعين في المهرجانات والملتقيات سواء في محافظة البصرة أو المحافظات العراقية الاخرى كيف تصبح فريب إلى ذهن وادراك محتوى القصيدة في معانيها و كلماتها الدراجة وتقبلها بكل سهولة وفهم واستيعاب.
ج/ نحن نفهم ان الشاعر ابن بيئته و زمنه وسلاحه الوعي والثقافة والتجربة الثرية بعد ان يكون حامل لجينة الموهبة ولذلك تسلحنا بما نحتاج و ولجنا الى هذا العالم الرحب .

++اشتركت فى مهرجان (مصري – لیبي) مشترك
واخترت فئة القصيدة الشعبية لتنافس العشرات من شعراء دول عربية عديدة بديوان شعري كامل… كيف استطعت ان تصل بالحسجة العراقية ومفرداتها الدراجة وحصلت على لقب افضل شاعر شعبي في هذا المجال الادبي الكبير ؟

ج/ الكتابة باستخدام لغة ادبية واعية ناضجة و مفردة حداثوية وتراكيب ادبية تعتمد الاستعارات والتشابيه والانزياح و تتقلد البلاغة وبديعها وبيانها .. والتمكن من ايجاد حوارية روحية عابرة للمحلية مكنتنا من احتلال المركز الاول.

++لقد تطورت المنظومة الشعرية في كافة اجناسها سواء في اللغة العربية الفصحى أو العامية الشعبية مثل الهايكو الياباني والنانو والومضة وغيرها فكيف تجعلها ماثلة وسلسة الفهم والادراك لدى القارى والمتلقي عموما؟
مواكبة التطور والاطلاع على المنتج الادبي الانساني اينما كان ومهما حمل من هوية تجعل الشاعر ان يحجز له مكان في وسط عالم التالق والأمتاع.
++تتنوع الاجناس الشعرية في المحافظات العراقية كافة وهناك حتى الشعر الكصيد ماذا عن مواكبتك لتلك الاجناس ومدى تقبلها في اقامة /شاعر العراق او/شاعر المليون وغيرها من الملتقيات الشعرية في الوطن العربي؟

الاجناس الشعرية وليدة الحضارات والاطوار المتعاقبة من حياة الشعوب فنجد ان القصيد ولد في الصحراء و القصيدة نمت في المدينة وفي الريف بزغت شموس لاجناس معينة من فنون الادب الشعبي وعلى المختص الغوص في بحارها.

++كيف يمتاز الشاعر الغنائي في قصيدته وحبكته عن الشاعر الاخر في الوصول الى ذائقة المتلقي وما هو الاختلاف بينهما ؟
ج/ الشاعر الغنائي لا يعتمد التعابير المركبة والأيحائية والدلالات العميقة .. لانه يكتب غناء الروح والتي تحتاج حتمية البساطة والمباشرة في التعبير غالبا .

+تنوعت دواوينك بين الشعر الفصيح والشعبي ماذا تختلف اوزان الشعر لدى هاتين المجالين الادبيين والارتقاء بهما بين الجمهور ؟

ج/علم العروض واحد والتفعيلات ثابتة ولكن السهولة في الشعبي تاتي من التخلص من قيود النحو والتحريك والتسكين .
+اوضح الشاعر المغربي عبد الرحمن بنه السايح بانه ابتكر بحرين شعريبن حديثين هما الاناة والمتلقي وفي هذة السنة لديه ابتكار جديد اخر هو بحر السياب ماذا يستفاد من هذة الاضافات للشعر العربي رغم أن اوزانه لاغبار عليها لدى معظم الشعراء منذ القدم ولحد الان.
ج/ نحن مع الابتكار والشعر استطاع مواكبة الحياة منذ نشاته في وادي الرافدين وما وصلنا من حضارات ما بعد الطوفان مرورا بالقوالب المعروفة من عمود و شعر حر و قصيدة نثرية
والوزن لم يعد هما كبيرا ولا اختراع اوزان جديدة يعد صرورة واهمية قصوى مع اني اصطف بجانب الحداثة والتجديد والأبتكار وبما يواكب الحياة .
اخيرا شاكر تواصلكم عبر الاثير وامتناني وتقديري لحضرتكم شاعرنا الكبير في هذة الواحة الجميلة والتي كانت تصب في مجرى الأدب والثقافة الشعرية الشعبية وتداولها على معظم السن الناس في مجالسهم وملتقياتهم وخصوصا في جنوب العراق محبتي واعتزازي لكم.

زر الذهاب إلى الأعلى