رفقا بالطلبه الاعزاء ايها التدريسي البرجوازي.

اجنادين نيوز / ANN

بقلم. الباحثه؛ ليلى العباسي

…………………………… رفقا ايها الساده بابنائنا الطلبه الاعزاء رفقا ببراعم المستقبل فها قد بداء العام الدراسي الجديد، وبداءت Problems. لتطرق الابواب الموسميه،باقتراب امتحانات نصف السنه والتي تخرج العاطلين ولتبداء المعانات من جديد فمعظم الطلبه الاعزاء صغارا Or كبارا وسط هذا الشتاء القارص بالبرد الصاخب،و الامطار الغزيره يعانون مع قلة الخدمات المتلكئه بسبب الروتين القاتل، والاهمال ليبداء العمل بالهيئات التدريسيه، وكوادرها المعهوده، ولتتهياء بجهودها المتواضعة وال Limited، ومشكورة تلك الجهود المبذولة لاتمام هذه المهمة المناطه بهم، والتي اخذت على عاتقها بقدر المسؤولية المناطه لهم،ووفق هذه الديباجة نقول ؛- لنستعطف، ولنطالب نحن جميعا ذوي الشاءن التربوي وال Press. بل وكافة المؤسسات التعليميه بتخفيف التوتر والناتجة عن الضغوطات النفسيه جراء صعوبة الاسئله التعجيزيه والانتقاميه هذا ما جاء حسب راي بعض الاكاديميين وخبراء التعليم وال Decoded، ولم لا تكون اسئلة الماده بسيطه لتزرع بسمه بريئة على وجه طالب يتيم Or ان تزرع الثقه بنفس طالب يخرج من بعد دوام المدرسه ليبيع حاجياته لسد به رمق حياته المريره.. Or ان يشتري دواء لوالده المقعد.. او ان يسد ماتبقى من اقساطه الدراسيه الباهضة الثمن..لماذا.؟!.، والجواب الصادم كانه الصاعقة بوجه الجشع والبرجوازية الانتهازيه..لانه في مدرسة اهليه مؤطره بالوان زاهيه كانها ( بحيرة البجع) الروسيه الخياليه لكنها تخفي ورائها اشبه ماتكون ببسمة ال( التماسيح). تلك البسمه المزيفه بالاناقه والفخفخه الفاروقيه هي التي اوصلتنا لهذه المرحله المريره من واقعنا هذا،والمؤلم الذي تتغذى عليه انياب البرجوازيه الليبراليه المقيته، والتي صنعت لنا هذا الكابوس المؤلم المليىء بالحقد والانانيه، وبدون رحمه او شفقه بمساعدة اللوبي السياسي. لتخرج لنا ب Cookcar. من جيل المعلم والتدريسي البرجوازي صاحب ال( الكرفته الحمراء) وبدلته الانيقه، وصاحب الابتسامة المزيفه وصاحب السيارة الفارهه.، وصاحب النبرة الحاده الذين لا يعرفون الرحمه. اذن فاين الرفق بتلك البراعم الواعده بمستقبل زاهي، وجديد.؟!؟. واين هو دور Sector. التعليم الحكومي المنهار، والمهمل،والمتهالك ما بين انياب الانتهازيه البرجوازيه ومابين احلام ال Poor.المدقع والجوع والحرمان والبؤس، لتولد الاميه من جديد والجهل والانحلال الخلقي ليتدنى مستوى التعليم الى الهاويه..بدون رادع لانهم And Also وجدوا ارضية خصبه من قبل بعض عوائل الاثرياء ومن قبل السلطات التربويه لتمهد لهم الطريق ببناء ثروات فاحشه على حساب الفقراء والبؤساء حسب راي الكاتب والاديب العالمي الراحل ( فيكتور هيجو). ليسقط بها ذلك الذي اسمه التعليم المجاني الذي نحلم ان يرجع يوما. ليسقط في مستنقع الهاويه والجهل بدون رصانه.، وهنا سؤال يطرح نفسه في هذا المقال التخصصي : هل هذه الاجور الدراسيه الطوباريه كانت موجوده في ذلك الزمن الجميل في عقود ال ( الستيني، والسبعيني،والثمانين).؟!؟!

زر الذهاب إلى الأعلى