شبكة دولية تهرّب الآثار في بابل.. والآثار المهملة بالعراء تشجّع المهربين

اجنادين نيوز / ANN

فككت القوات الامنية العراقية، الجمعة، شبكة دولية مكونة (4) أشخاص أحدهم عربي الجنسية يقومون بتهريب الاثار، في بابل.

ووفق بيان رسمي فان  جهاز المخابرات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية فكك شبكة دولية تقوم بتهريب الاثار .

والشبكة بحوزتها ثلاث مخطوطات تاريخية، وفق البيان الرسمي.

وقال الباحث علي القيسي، في تغريدة ان العراق يعاني من انهيار تام لمنظومة حماية الاثار واصبحت بعض العشائر تسيطر على مناطق حددتها الدولة كمناطق اثرية يمنع البناء عليها الاقتراب منها فتم تنقيب بها بوسائل بدائية بقصد تهريب الاثار التي يتم العثور عليها.

وتهريب الآثار في العراق له اسبابه الموجبة منذ تأسيس الدولة العراقية وازداد بعد العام ٢٠٠٣، بسبب النزاعات المسلحة بعد الغزو الأمريكي للعراق، اذ شهدت العديد من المدن والمناطق نزاعات مسلحة وحروب دامية، مما أدى إلى تدمير المتاحف والمواقع الأثرية والمباني التاريخية وبالتالي تسهيل عمليات التهريب.

ويرى الباحث الاجتماعي علي مطر ان الكثير من مناطق العراق تعاني من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وعدم توفر فرص عمل كافية، الأمر الذي قد يدفع بعض الأشخاص إلى اللجوء إلى التهريب كوسيلة لجني المال.
ويتزايد الطلب العالمي على الآثار  ذات القيمة الثقافية والتاريخية الهائلة، مما يدفع المهربين إلى تهريب هذه الآثار خارج البلاد.
وتعرضت متاحف بغداد ومواقع أثرية أخرى لعمليات نهب وتدمير واسعة النطاق، وتم سرقة العديد من القطع الأثرية القيمة والتحف الأثرية النادرة، بما في ذلك تماثيل منحوتة من العصور البابلية والأشورية والسومرية.

وخلال السنوات التي تلت الغزو، تعرضت المواقع الأثرية المنتشرة في جميع أنحاء العراق لعمليات التنقيب غير القانونية والنهب، حيث تم استغلال الاضطرابات الأمنية لتهريب الآثار خارج البلاد وبيعها في السوق السوداء العالمية.

واحدة من أكثر الحوادث التهريب البارزة كانت سرقة تمثال لملك الأكاديين المشهور “قانيش” من موقع تل العمارة في العراق العام 2003. وتمت استعادة القطعة لاحقًا وإعادتها إلى العراق.

وتهريب الآثار لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا في العراق، وتعمل الحكومة العراقية بالتعاون مع المنظمات الدولية والمجتمع الدولي للحد من هذه الظاهرة وحماية التراث الثقافي العراقي.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى