لطيفي: لابد من توظيف قدرات الشركات المعرفية في الإدارة الحكومية

اجنادين نيوز / ANN

وقع صباح يوم السبت المنصرم (21 مايو) مذكرة تفاهم محورها الابتكار في مجال الانتاجية في مركز الابتكار والتكنولوجيا الايراني.
وجرى توقيع المذكرة بين الدكتور ميثم لطيفي مساعد رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الإدارة والتوظيف بالبلاد، والدكتور سورنا ستاری مساعد رئيس الجمهورية في شؤون العلوم والتكنولوجيا.
ووفقاً لمكتب العلاقات العامة لمنظمة شؤون الإدارة العامة والتوظيف، وفي إشارة من الدكتور لطيفي الى دور هذه المنظمة في أن تساعد في هذا المجال من جانبين، وقال: تكمن مساهمتنا الأولى التي يمكن تقديمها من حيث الكرامة الحاكمة للمنظمة الإدارية والتوظيفية تقوية جانب العرض والطلب للمعرفة لصالح جانب الطلب، وأَضاف: لقد تم إنجاز عمل قيم في هذا المجال، لكن لا توجد ثقافة استخدامه في الأجهزة، وهناك مقاومة للتغيير القائم في الوقت الراهن.
وأكمل الدكتور لطيفي: من ناحية أخرى، يمكننا المساعدة في دفع هذا المجال من خلال صياغة بعض اللوائح والأنظمة وإصلاح هيكل الجهاز التنفيذي، وأوضح: نحن بحاجة إلى التحرك نحو الهياكل المرنة، وإذا أمكن، الهياكل غير الحكومية، وتابع: اليوم نحن في صدد حكومة كبيرة الحجم ولكنها غير معتمدة على توظيف اكبر القدرات.
وشدد رئيس منظمة شؤون الإدارة العامة والتوظيف: ليس أمامنا خيار سوى تقليص حجم الحكومة إلى حجم أيقونة على الهاتف المحمول في المستقبل، وهذا لا يجب أن تتبناه الحكومة بشكل منفرد، بل يجب أن تقرره الحكومة في مستوى تعريف بروتوكولات النظام الأساسي ولا تدخل في مستوى كتابة الأنظمة الأساسية، وتابع: يجب أن نتحرك نحو تقديم خدمة على مدار 24 ساعة للمواطنين، حيث تساعدنا تقنية اليوم على تقديم خدمات أرخص وأسهل، ويجب أن نحصل على المساعدة من هذه الأداة في هذا الاتجاه.
في ختام حديثه وجّه الدكتور لطيفي جزيل الشكر والتقدير للدكتور ستاري مساعد رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا على مذكرة التعاون، قائلاً: يجب أن نكون حريصين للغاية ونساعد على ألا تبقى هذه المذكرة في هذه المرحلة ويتم تنفيذها، مع مساعد رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا.
في هذا الصدد، قال الدكتور سورنا ستاري خلال الاجتماع، قائلة: في مجال الإنتاجية، مثل المجالات الأخرى، هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به حتى تصبح منظمة الإنتاجية الوطنية الإيرانية أكثر فعالية وكفاءة من خلال تغيير اتجاهها وإجراءاتها السابقة.
يشار الى ان الدكتور ميثم لطيفي، كان قد قام على هامش توقيع هذه المذكرة بزيارة أقسام مختلفة من مركز الابتكار والتكنولوجيا الإيراني، وصرح للصحفيين بأن اجراءات مساعد الرئيس في الشؤون العلمية والتكنولوجية أحدثت تطورات جيدة في مجال المعرفة وباتت قاعدة جيدة في البلاد، وتابع: نحن بحاجة إلى استخدام المزيد من الشركات القائمة على المعرفة في الإدارة الحكومية أكثر من السابق.
وأشار الى أن بيئة العمل والقوى العاملة والهياكل الإدارية شهدت في السنوات الأخيرة تغيرات خطيرة، وقال: إذا أردنا تقديم الخدمات بسهولة أكبر إلى المواطنين، وكانت هذه الخدمات أكثر سهولة مع وجود فساد أقل ومزيد من الصحة، فلا خيار أمامنا سوى استخدام المجموعات القائمة على المعرفة.
وأكمل الدكتور لطيفي: من ناحية التعيين والتوظيف في القطاع العام، وتطوير وتمكين الموظفين الحكوميين، وإصلاح العمليات الإدارية، وإصلاح الهياكل واللامركزية وتسليم الشؤون إلى الشعب، من المجالات التي يجب أن تستخدم القدرات المعرفية – الشركات القائمة للترويج لها، حسب شعار العام نستخدم المعرفة القائمة في مجالات الحكم والإدارة، وآمل أن تكون زيارة اليوم مقدمة لتعاون جاد مع هذه المجموعات، لأنها ستحل بالتأكيد معظم مشاكل البلاد من خلال حلول الشركات القائمة على المعرفة التي لها دور كبير مثل ما ذكرت سابقاً.
أما عن نهج المنظمة في جذب النخب في الوكالات الحكومية، أوضح رئيس منظمة الإدارة والتوظيف الايرانية: في الواقع قد أعدت اللوائح الخاصة بجذب رأس المال البشري والاحتفاظ به من قبل كبار المواهب والنخب في الجهاز التنفيذي ، ونسعى إلى إنشاء خط خاص لجذب النخب؛ لأن النخبة تتوقع نوع الوظيفة المصممة لهم بما يتناسب مع مواهبهم وقدراتهم.
كما تطرق الدكتور لطيفي الى مسألة إصلاح الهياكل الوظيفية كإحدى الإجراءات الأخرى لهذه المنظمة من أجل تطبيق اللوائح الخاصة بتجنيد النخب في الأجهزة الحكومية، وقال: إن نظام التعويض عن الخدمات وتقييم وترقية هؤلاء الأشخاص من القضايا الأخرى التي من شأنها أن متابعة تنفيذ هذه اللوائح.
وأوضح الدكتور لطيفي بشأن بدء تطبيق هذه اللائحة: تم إعداد اللوائح والإجراءات التنفيذية، وبما أن المؤسسة الوطنية للنخبة والوكيل العلمي منخرطتان في تطبيق هذه اللائحة فقد تم تجهيز الأرضية وتنفيذها، وأكمل: لدينا هذه الفرصة نحن نخلق لاستخدام قدرة النخب أكثر من ذي قبل بما يخدم البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى