القوى الشيعية تنقسم حول مؤتمر التنمية.. وتظاهرات داعمة لطريق الحرير

اجنادين نيوز / ANN

متابعات

يبرز خلاف بين القوى الشيعية حول طريق التنمية الاستراتيجي الذي يربط العراق مع أوروبا عن طريق تركيا عبر مد شبكة سكك حديدية وطرق.

وقال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إن مشروع طريق التنمية والقناة الجافة ليس فقط للعراق وتركيا وإنما للمنطقة والعالم، وهو الممر العالمي لنقل البضائع والطاقة ويربط الشرق بالغرب، لافتاً إلى أن هذا الممر سينقل البضائع والطاقة.

لكن  النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الشمري يهاجم مشروع التنمية معتبرا انه  “لن يخدم العراق وانما السعودية التي ستكون المستفيد الأكبر منه” بحسب قوله.
وأشار الى أن  المشروع  سيكون عبارة عن ترانزيت وسيجعل من السعودية هي الممر الرئيسي للمشروع”.

والنائب حسن فدعم بقول أن طريق التنمية الاستراتيجي ينقل العراق إلى مرحلة مهمة في تنويع موارد الدخل والتنمية الاقتصادية.

وصرح المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء هشام الركابي، ان العراق يُعوّل على طريق التنمية الذي سيُشكّل انتقالةً نوعيةً في الواقع الاقتصادي والتجاري للعراق إذ سيكون الممر العالمي لنقل البضائع والطاقة بما يُحقّق مكاسبَ كبيرة.

واعتبر رئيس لجنة الخدمات النيابية علي الحميداوي، ان طريق التنمية سيعزز من قيمة العراق الاقتصادية في المنطقة والعالم.

وخرج النائب حسن سالم من كتلة (صادقون) النيابية مع النائب سعود الساعدي، في وقفة احتجاجية للمطالبة بمشروع الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، في الوقت الذي تروج فيه “قنوات المقاومة”  لمؤتمر (التنمية)، الذي يناقض مشروع طريق التنمية  .

وقال النائب الصدري السابق رياض المسعودي لـ المسلة ان الرافضين لهم دوافع حزبية وشخصية ومصلحية، والمؤيدين لنفس الأسباب، اما المهنيين فانهم في حالة تغييب شامل لدورهم أو حضور مع سكوت.

ويرى الكاتب محمود الهاشمي، ان اعلان صادقون بالوقوف ضد مشروع (القناة الجافة) واتهام الحكومة بانها تعمل بأجندة أميركية يؤكد لنا ان رئيس الوزراء يتحرك دون استراتيجية واضحة ولم يستشر أحدا من الاطار التنسيقي في اي تحرك قام به وحتما ستكون هناك (خلافات) خطيرة بالمستقبل.

وغرد الكاتب مصطفى سالم عبر تويتر ، ان العراق غارق في الفساد والتبعية لذا لا يمكن ان تقوم فيه أي تنمية ويعرف الجميع ذلك، مضيفا، ان المهادنين الذين يشرحون طريق التنمية وكأن المعوقات إدارية لا يخدمون الحقيقة.

وتصلُ كلفة المشروع إلى 17 مليار دولار، 10 منها لشراء قطارات كهربائية سريعة تنقل الحمولات في غضون 16 ساعة، فيما يُنفق المتبقي لمدِّ شبكة سكك الحديد بطول 1200 كم.

وتشير المعلومات إلى ان المشروع سيتم إنجازه بحلول عام 2028.

واتهمت حركة حقوق المرتبطة بكتائب حزب الله العراقية ما أسمتها بجهات سياسية فاسدة بعرقلة تنفيذ مشروع طريق الحرير لحساب مشروع طريق التنمية الحالي داعية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى الاهتمام بمبادرة الحزام والطريق الصينية  والعمل على إنجاز ميناء الفاو الجنوبي الكبير.

واحتضنت العاصمة العراقية مؤتمر “طريق التنمية” بمشاركة 10 دول من الجوار والخليج هي: السعودية والأردن وقطر والكويت والإمارات وعُمان وسوريا وتركيا وإيران مع العراق بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى