اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة تباشر بتهيئة السلات الرمضانية لدعم العوائل المتعففة

أجنادين نيوز / ANN
كتب – سعدي السند :
مسؤول إعلام العمل التطوعي
في ديوان محافظة البصرة
قال السيد محمود حمد عباس مدير الادارة العامة في ديوان محافظة البصرة رئيس اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في الديوان :
ان اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة باشرت بتهيئة السلات الرمضانية لتستعين بها العوائل المحتاجة و المتعففة و الايتام و العوائل التي ليس لها من يعيلها بالتنسيق مع عدد من دوائر و مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني و الفرق التطوعية المسجلة في ديوان المحافظة وعدد من الاخوة الميسورين بمناسبة قرب حلول الشهر الفضيل .
خطة عمل دقيقة لضمان ايصال
السلات الغذائية لمستحقيها
و أضاف : ان اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة اعتادت في كل رمضان ان تكون لها خطة عملها لدعم اهلنا المتعففين في مناطق المحافظة في المركز و في الاطراف ولدينا خطة العمل التي تجعلنا نغطي اكبر عدد ممكن من العوائل المشمولة من خلال التنسيق الدقيق مع المؤسسات و الجمعيات الخيرية و المجالس البلدية وضمان ايصالها لمستحقيها وتحتوي السلات عادةً على المواد التموينية الأساسية التي تحتاجها الأسرة في رمضان، مثل: (الأرز، السكر، الزيت، المعجون، الشاي الطحين، البقوليات، التمر، وغيرها) لضمان سد احتياجات الصائمين و تأتي هذه المبادرات كسلسلة من النشاطات الاجتماعية و الإنسانية التي تشتغل عليها اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة بهدف نشر رسالة الخير والسلام وتعزيز روح التعاون في المجتمع.
ومساعدة المواطنين الفقراء، والمساهمة معهم بتحمل بعض الأعباء التي ترهق كاهلهم أن العطاء بمشيئة الله سوف يستمر للوصول إلى أكبر عدد ممكن من السلات الرمضانية لتوزيعها على العوائل المتعففة خلال شهر رمضان المبارك وان هذه الحملة جاءت لتؤكد ان جامعتنا وكليتنا المعطاء يمكن ان تكون منبعا للعلم و مصدراً للخير و العمل التطوعي يستفيد منه شرائح المجتمع كافة
وتتم كل هذه المبادرات عملا بقوله سبحانه و تعالى في الآية 261 من سورة البقرة : ﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
ويعد هذا التعاون لخدمة العوائل المتعففة ركيزة أساسية لتعزيز التكافل الاجتماعي، وتخفيف معاناة المحتاجين عبر توفير السلات الرمضانية مما ينشر روح المحبة والتراحم، ويجسد القيم الإنسانية والإسلامية في أرقى صورها
كما يساهم هذا التكاتف في مضاعفة الأجر، وإدخال السرور على المحتاجين ولدينا ايضا كما في كل عام اقامة وجبات افطار للأيتام في دور الايتام و المسنين في دور المسنين التابعة لدائرة الرعاية الاجتماعية و ان دور اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في هذا المجال و بتعاونها مع الجهات التي اشرنا اليها يتمثل بتسخير كل الطاقات و الجهود و الامكانيات المتاحة في خدمة العمل الإنساني الذي نسعى جميعا من ورائه الى مرضاة الله سبحانه وتعالى وايفاء المسؤولية الاخلاقية والإنسانية حقها.
في الشهر الفضيل تتقارب وتتوحد
الجهود لإحياء روح التكافل الاجتماعي
و اشار السيد محمود حمد عباس مدير الادارة العامة في ديوان محافظة البصرة رئيس اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في الديوان حديثه بالقول : ان شهر رمضان المبارك هو شهر تكبر و تزدهر فيه قيم الرحمة والعطاء بأبهى صورها و هو شهر تتقارب فيه القلوب وتتوحد فيه الجهود لإحياء روح التكافل الاجتماعي، حيث تُستنهض أسمى معاني الإنسانية والتآزر و يعلمنا الشهر الفضيل وبشكل اكبر بأن السعادة العميقة تُولد من عطاءٍ يُخفف عن الآخرين معاناتهم وبه تُتاح الفرصة لبناء مجتمع أكثر تلاحماً ورحمة، مستنداً إلى التكافل الاجتماعي الذي يُعد من أعظم مبادئ الإسلام ويُعزز أواصر المحبة وروح الإخاء بين الجميع.
دعوة للأخوة الميسورين الأكارم
و اختتم الاستاذ محمود حديثه بالقول : ان شهر رمضان هو فرصة ذهبية لتطبيق تعاليم الإسلام السمحة بشكل اكبر و التي تُرسخ قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع و تتجلى قيم التراحم والتكافل الاجتماعي في أبهى صورها و يصبح التراحم قيمةً ملموسة في حياة الناس و ان هذه الأفعال وبكل تأكيد تخلق موجات من الإيجابية، تُشعر الجميع بأنهم جزء من نسيج اجتماعي مما يجعل الرحمة شعورًا جماعيًا يُنعش أرواح الجميع …. وانطلاقا من هذه الصور التكافلية المهمة تتوجه اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة الى الأخوة اهل الخير من الميسورين الاكارم بتوجيه الدعوة لهم ليكونوا اكثر تفاعلا مع المهام المطلوبة منهم في الشهر الفضيل وهم اهل لأفعال الخير و ندعوهم وهم اخوة اعزاء ان يتواصلوا مع لجنتنا في ديوان المحافظة لتزويدهم باسمأء وعناوين العوائل المتعففة المسجلة لدينا لغرض التواصل معهم وتقديم المساعدة الممكنة لتلك العوائل من قبلهم فالإسلام يُعلّمنا في هذا الشهر وبشكل اكبر أن العطاء هو طريقنا نحو الإحساس بالآخرين، سواء كانوا فقراء، او محتاجين.




