50 توقيعاً نيابياً لإعادة الأمل لطلبة السادس الإعدادي… حراك برلماني مرتقب لحسم نظام المحاولات

اجنادين نيوز / ANN
إعلام النائب / خاص
أعلن النائب مرتضى علي حمود الساعدي، عضو مجلس النواب العراقي في دورته السادسة، عن انطلاق حراك برلماني جاد لمراجعة نظام المحاولات لطلبة السادس الإعدادي، مؤكداً جمع ما يقارب 50 توقيعاً لنواب داعمين لهذا التوجه، مع المضي قدماً في استكمال بقية التواقيع خلال جلسة مجلس النواب المقرر عقدها يوم غد الاثنين الموافق 5/1/2026.
وأوضح الساعدي، في تصريح صحفي، أن هذا التحرك يأتي انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه شريحة الطلبة وأهاليهم، وما يمرون به من ضغوط وتحديات تعليمية واجتماعية، تتطلب وقفة حقيقية وحلولاً واقعية من داخل المؤسسة التشريعية.
وأشار إلى أن احترام الآراء المخالفة داخل مجلس النواب أمرٌ ثابت ومبدأ ديمقراطي، مؤكداً أن للنواب الذين لم يوقعوا وجهات نظرهم محترمة، إلا أن النواب الموقعين يرون ضرورة تبني موقف آخر يراعي ظروف الطلبة ويمنحهم فرصة عادلة ضمن الأطر القانونية والتربوية الممكنة.
وبيّن الساعدي أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقاً واضحاً للمواقف داخل جلسة مجلس النواب، وبالتعاون مع رئاسة المجلس، بهدف الخروج بموافقة أو توصية رسمية تُرفع إلى هيئة الرأي في وزارة التربية، بوصفها الجهة المختصة فنياً وإدارياً، للبت بالموضوع بما ينسجم مع إمكانيات التطبيق الواقعي ويحفظ مصلحة العملية التعليمية.
كما أكد الساعدي على أهمية تضامن السادة النواب في دعم هذا الملف خلال جلسة يوم غد، مشدداً على أن وحدة الموقف النيابي ستشكل رسالة إيجابية للطلبة وأسرهم، وتعزز فرص الوصول إلى قرار منصف وواقعي، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة العامة والبعد الإنساني والتربوي، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وأكد النائب مرتضى الساعدي أن هذا المسعى البرلماني يأتي إيماناً بالالتزام الأخلاقي تجاه مطالب أهالي الطلبة، وحرصاً على مستقبلهم الدراسي، مشدداً على أن مجلس النواب مطالب اليوم بترجمة صوته إلى أفعال ملموسة تلامس هموم الشارع وتعيد الثقة بدور المؤسسة التشريعية في الدفاع عن حقوق المواطنين، ولا سيما شريحة الطلبة التي تمثل عماد المستقبل.




