حوارات مع المبدعين/الكاتبة والاعلامية والمترجمة//منى عبد اللطيف

اجنادين نيوز / ANN

حاورها/كمال الحجامي

منى عبد اللطيف.لدي أكثر من سبعة عشر عمل أدبي متنوعين بين الروايات والمجموعات القصصية والتراجم
يزخر عالمنا العربي بالعديد من الشعراء والفنانيين التشكيلين والمثقفين والذين لايزالون يرفدون الساحة الأدبية والفنية بنتاجاتهم واعمالهم والتي استطاعوا أن يترجموها إلى اللغات الأجنبية في العالم الخارجي وحصلت معظمها على شهادات تقديرية وذلك لنصوصها القيمة في محتواها الفني وابداعها الكبير من بين العديد من دول العالم.وفي حوارنا هذا مع الكاتبة والمترجمة/عبد اللطيف/من جمهورية مصر العربية.والتي حصلت على لقب مستشارة دبلوماسية وعضوة سابقة بمنظمة حقوق الإنسان ومنتدى تمكين المرأة والسلام العالمي وايضا شغلت منصب نائب رئيس قسم الأدب بجريدة/مصر اليومnews واقامت عدة ندوات في محافل ثقافية في الإذاعة والتلفزيون.وفي مجال الكتابة فلديها أكثر من سبعة عشر عملا ادبي متنوعين بين الروايات والمجموعات القصصية والتراجم منها رواية /سموم/اجتماعية تناقش قضية التحرش بالاطفال/وثلاثية /يودايمونيا/العنقاء أسطورة الأساطير الدينونة.وسلسلةالظل للجيب/ابل باي/المتاهة/بيت الدمى/الارملة السوداء ورواية /سوق ديانا/وهي نوع الجريمة وتناقش عدة قضايا تجمعهم فكرة فانتازية..وغيرها من الروايات والمجموعات القصصية الاخرى فاهلا وسهلا بكم في هذة الحوارية معكم
++تعد الكتابة كوسيلة للتعبير عن التجارب الإنسانية في الواقع والخيال كيف تستمدين معالم قصصك ورواياتك في هذا المجال الادبي وتجعلينها مشوقة وسلسة لدى القراءعموما

من الخيال ومحاولات استقراء الواقع وما فوقه والتمعن في الأسباب، أعتقد أن الكاتب أو الفنان عمومًا أكثر حساسية بواقعه وقضاياه المختلفة وفي مخزون اللاوعي تُطهى الحكايات والحيوات على هوادة…
أما عن هيكلة الرواية وعوامل التشويق والسلاسة ففي اعتقادي أنها تنتج من القراءات المتعددة وصناعة منتج أنت كقارئ قبل أن تكون كاتب تحب قرائته ويداعب عقلك ويبحر بأفكارك في رحلة غير معتادة قد لا تكون سلسة بالضرورة لكن شيقة وممتعة وربما محفوفة بالمخاطر…

++ كيف بدات حكايتك مع القصة والرواية وبمن تاثرت من عمالقة الادب والكاتبة في عالمنا العربي.

بدأت منذ عمر صغير ومحاولات وإخفاقات متعددة حتى وصلت للصورة النهائية لعملي الأول وكانت تلك الشرارة الأولى والتي تبعتها شرارات متعددة أتمنى أن تكون كللت بالنجاح…
أما عن التأثر فأنا لا اتأثر بل أتعلم حيث أن كل كتاب بمثابة ورشة أدبية متكاملة وإن لم يعجبني فسأتعلم كيفية تجنب ما وجدته من سلبيات، لكن لي العديد من الكتاب المفضلين وعلى رأسهم جبران خليل جبران ومحمد الفخراني كما أحب أن اقرأ في الفلسفة لفريدريك نيتشه وغيرهم الكثير…

++ من ضمن روايايتك رواية/سوق ديانا/وهو عنوان جاذب وجميل لدى القارى كيف كانت احداث هذة الرواية باختصار

تدور فكرة الرواية في إطار من الجريمة والغموض حول فتاة تقرر زيارة سوق ديانا في يوم ميلادها وهو سوق حقيقي يقام كل سبت في القاهرة أمام سينما ديانا لبيع السلع المستعملة ويلفت نظرها هاتف أحمر له تكوين عجيب وتنقلب حياتها رأسا على عقب بعد شراءه خاصة أنه لا يتصل بالأحياء بل بالأموات في العالم الآخر من مجرمين وضحايا لجرائم متعددة جميعهم ماكثين في انتظار من يستقبل حكاياتهم، أما عنها فهي تترنح بين الحلم واليقظة، الوعي واللاوعي، النقاء والخبث لتكتشف الحقيقة في النهاية ويالها من حقيقة ربما تجعلك تعيد قراءة العمل بأكمله بعين مختلفة وذهن متقد.

++ هل تنتمي عبد اللطيف إلى مدرسة محددة في الكتابة وإلى أي المدارس يكون اتجاهك.

لا أنتمي.. فالانتماء لمدرسة محددة ولون محدد بالنسبة لي سجن يقتل الإبداع وأنا أعشق التحليق.

++التعامل مع البراعم الصغيرة يحتاج إلى لغة سلسة في قراءاتهم من انشودة وقصة قصيرة جدا وهذة اللغة ليست على اغلب الكتاب لكي يكونوا في مخيلة الطفل وفهمه وادراكه لهذة القراءة في مستقبل حياتهم كيف تتعاملين مع الأطفال في محاكاتهم باسلوب شيق إلى مستواهم الذهني والعقلي.

خدعونا فقالوا إن الأطفال أقل ذكاء والحقيقة إننا نحن الأقل أمام ذكائهم الشعوري وفطرتهم النقية التي تلتقط كل شيء.. نحن من نحتاج أن نفكر في الوصول إليهم والتعامل ببساطة ونقاء يضاهي بساطتهم ونقائهم وحين كتبت للطفل لم أفكر سوى بأبنائي وكيفية صياغة عالم يشبه تفضيلاتهم من العوالم والكائنات الأسطورية وأعتقد أنني تمكنت من ذلك والحمدلله.

++المنتدى الثقافي يجمع افكار تنويرية من بين رواده هل لكم صالون نسوي ادبي بعيدا عن الشبكة الافتراظية

الحقيقة إني اطلعت على العديد من الأفكار وكنت جزء من عدة فعاليات بعدة منتديات، لكني أحاول انتهاج منهجي الخاص النابع من بحث متجرد ومتنوع ربما أصل لقناعة ما وربما لا يكفيني شرف ومتعة الرحلة.

++الترجمة إلى لغات اخرى بادرة قيمة وعميقة الاثر لدى الدول الاخرى لكي يطلعوا على منجزكم الادبي والثقافي كيف تنتقين رواياتك في ترجمتها إلى لغات اخرى بكل سهولة وادراك لمحتوى القصة القصيرة أو الرواية.

أنا أترجم روايات وكتب إلى اللغة العربية وليس العكس والترجمة تكون بناءً على طلب دار النشر، لكن دعني أخبرك أن كل عمل قمت بترجمته أضاف لي عدة أشياء وحثني على البحث وتطوير قلمي بشكل أكبر خاصة الرواية التي ترجمتها مؤخرًا لصالح دار سما للنشر وهي رواية مكونة من أربعة أجزاء والحقيقة أنني انبهرت من دقة وصف الكاتب والتأني في كل خطوة دون أن يصيب قارئه بالملل وهي رواية تحمل العديد من الأفكار والأبعاد النفسية والفلسفية التي قُدمت ببساطة وبراعة غير مسبوقة.

+المنتديات الثقافية والادبية من اهم المجالات الاستثمارية كيف تسلطون الضوء على الشباب واحتواء طاقاتهم وابداعاتهم في هذا المجال.

عن طريق المبادرات التي تقوم بها بعض المنتديات لتقديم الأقلام الشابة للأوساط الثقافية مثل مبادرة الكُتاب الشباب التي قدم منتدى مدينتي الثقافي من خلالها العديد من الأقلام الواعدة ومنتدى الكاتبة ونائبة البرلمان أ.ضحى عاصي التي قدمت من خلاله العديد من الأقلام النسائية من مختلف المراحل العمرية.

واخيرا شاكرا لتواصلكم عبر الاثير وامتناني وتقديري لكم

مودتي وتقديري لشخصك الكريم وحوارك الرائع.

زر الذهاب إلى الأعلى