جامعة الفرات الأوسط التقنية توقّع اتفاقية تعاون مع شركة بيت الحكمة للتدريب والاستشارات

أجنادين نيوز / ANN
أوس ستار الغانمي
وقّعت جامعة الفرات الأوسط التقنية اتفاقية تعاون مشترك مع شركة بيت الحكمة للتدريب والاستشارات، في إطار سعيها لتعزيز الشراكات المؤسسية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي بما يخدم مسارات التنمية المستدامة.
وجرى توقيع الاتفاقية في رئاسة الجامعة من قبل مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور أحمد غانم وداي، فيما مثّل شركة بيت الحكمة المدير المفوض الأستاذ هشام خالد، في خطوة تعكس حرص الطرفين على بناء تعاون مؤسسي فاعل ينسجم مع خطط الإصلاح والتطوير المعتمدة.
وتتضمن الاتفاقية مجالات متعددة للتعاون، أبرزها تبادل الخبرات والدعم الفني، وإعداد الدراسات ووضع الخطط المشتركة لتطوير البرامج العلمية والتدريبية، وتنظيم الدورات وورش العمل والمحاضرات، إلى جانب التعاون في إقامة معرض سنوي للوظائف، وتشجيع البحث العلمي ونشر البحوث عبر القنوات العلمية المعتمدة.
كما نصّت الاتفاقية على إشراك طلبة مرحلتي الدراسة الأولية والعليا في برامج التدريب العلمي، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل ويطوّر مهاراتهم المهنية.
وفي سياق دعم التوجهات الوطنية، شمل التعاون إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تُعنى بتطبيق الاستراتيجية الوطنية للمرأة العراقية، بهدف تمكين المرأة وبناء قدراتها القيادية والمهنية وتعزيز مشاركتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبإشراف شعبة شؤون المرأة في الجامعة.
وحضر مراسم توقيع الاتفاقية عدد من المسؤولين، بينهم مدير قسم الحدائق وتكنولوجيا المعلومات، ومدير مركز التعليم المستمر، ومسؤول شعبة شؤون المرأة، ومسؤول شعبة التأهيل والتوظيف، حيث جرى بحث آليات تنفيذ بنود الاتفاقية وتحديد الفئات المستفيدة من الطلبة والموظفين والقيادات النسوية.
وأكد وادي خلال التوقيع أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع التدريبي والاستشاري، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية وخدمة المجتمع.
من جانبه، أعرب المدير المفوض لشركة بيت الحكمة عن استعداد الشركة لتسخير خبراتها العلمية والتدريبية لإنجاح البرامج المشتركة وتحقيق أهداف الاتفاقية.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن سلسلة من الشراكات التي تسعى الجامعة إلى إبرامها لتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الرصينة، بما ينسجم مع رسالتها الأكاديمية ويعزز دورها في التنمية المجتمعية المستدامة.




